الحيات والحيات يا أحباب ملمسها ناعم وبين أنيابه السم الزعاف [1] ولذلك بدأت الوساطات، الصليب الأحمر رايح الصليب الأحمر جاي بديش أتكلم وراح فلان وإجا فلان وراح فلان وإجا فلان وأنا أقول سبحان الله العظيم رب العرش العظيم يا أحباب كما قال أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله رحمة واسعة: منهاجنا لا يقبل الرق .... منهاجنا لا يقبل الرق".أهـ"
والسؤال المتبادر هنا: أين تجد يا"دلول"في سياق هذا الكلام أن الشيخ ومن معه أخذوا العقائد من هذه الرؤى؟ وأين تجدهم استنبطوا الأحكام والتشريعات منها؟!
كلام الشيخ رحمه الله الذي لم تفهمه، أو الذي لا تريد أن تفهمه -بعبارة أدق- هو مبشرات لأهل الحق والصدق .. قال الله تعالى: (لهم البشرى في الحياة الدنيا) [يونس:64] عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال في تفسير هذه الآية: (هي الرؤيا الصالحة، يراها الرجلُ الصالحُ، أو تُرى له) [2] [أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بإسناد صحيح6/ 174]
وعن أم كُرزٍ الكعبية قالت: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ذهبت النبوة وبقيت المبشرات) [أخرجه ابن ماجة وأحمد ورجاله ثقات]
لا وحي بعد نبينا يأتي إلى ... شخص ولو بلغ النهاية في التقى ...
لكن فضل الله قد أبقى لنا ... رؤيا تبشر أو تحذر من ردى ...
فهي البشارة أعطيت للمتقي ... وهي النذارة أزعجت من قد غوى
(1) قال الإمام ابن قتيبة الدينوري -رحمه الله-: الحيةُ: عدوٌ مكاتم بالعداوة. فمن قاتلها: عالج عدوًا كذلك ونازعه .. أهـ [تعبير الرؤيا ص352] نعم؛ فحماس عدو مكاتم بالعداوة، يظهر للناس أنه لا يُريد إلا الخير وإطفاء الفتنة!
إن الأفاعي وإنْ لانتْ ملامِسها ... عِند التقلب في أنيابها العَطَبُ
[شرح ديوان عنترة ص25]
(2) وثبت مرفوعًا من حديث أبي الدرداء، وعامر بن واثلة، وجابر، وغيرهم.