وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (رؤيا الرجل الصالح يراها، أو ترى له جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جُزءًا من النبوة) [1] [أخرجه مسلم]
7 -لقد تغنى مذيع حماس في مقاله بمقال مفتي حماس الذي وصفه بقوله:"شيخي وحبيبي د. أبو محمد يونس الأسطل"..
ولا أعرف كيف يسوق لمثله أن يستشهد بكلام أسطلهم بعد أن رد عليه أمثلنا، برسالة مفحمة ملجمة بعنوان:"الرد الأمثل على مفتي حماس الأسطل"قال فيها شيخنا العلامة أبو محمد المقدسي حفظه الله: هذا ولقد أرسل إلي بعض إخواننا رسالة لمفتي حماس يونس الأسطل؛ يطلب مني إبداء الرأي في محتواها، والرد على ما فيها، فلما قرأتها وجدتها محشوة بالتلبيس والتدليس والباطل .. ولا قيمة لها من الناحية العلمية؛ فترددت في إضاعة الوقت في الرد عليها؛ خصوصا وقد دحرنا كما دحر غيرنا شبهات القوم حول الديمقراطية والحكم بغير ما أنزل الله، وبينا ضلالهم بممارستهم لهذه الشركيات والكفريات باسم الاستصلاح والاستحسان في كتاباتنا المختلفة، ولكني جاءتني بعد ذلك أكثر من رسالة لإخواننا تطالبني بهذا؛ رغم ضيق الوقت بين يدي رمضان وكنت مشغولا باستكمال الرد على أسئلة لقاء منتدى الشموخ وأسابق الوقت كي أكتب شيئا أستقبل به رمضان؛ فتركت كل المشاغل وبادرت اليوم نصرة لإخواننا الموحدين في غزة بكتابة هذه الملاحظات على ما جاء في رسالة الأسطل التي لا تساوي قيمة المداد التي سودها وسود وجه حماس بها. أهـ [ص3]
فتن أتت وتفننت في نشرها ... أذناب كل مكابرٍ فتَّانِ ...
فأتت جهود الشيخ تكشف زيفها ... بالرد والإفصاح بالبرهانِ ...
إن الدفاع عن المبادئ عزة ... شرفت بذاك عساكر الإيمانِ ...
يا شيخنا قد غظت كل منافق ... وكبت كل مجازف علمانِ [2]
(1) فائدة: اختلفت الروايات في العدد، وهذا الاختلاف ليس اضطرابًا في المتن. قال الطبري: هذا الاختلاف راجع إلى اختلاف حال الرائي، فرؤيا الناس تكون من سبعين، ورؤيا الصالح تكون من ستة وأربعين، وهكذا تتفاوت على مراتب الصلاح. أهـ انظر التمهيد 1/ 280، وشرح ابن بطال على صحيح البخاري 9/ 515، وشرح النووي على صحيح مسلم 15/ 21، وعون المعبود 13/ 246.
(2) إيناس النبلاء ص80.