ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اسمعوا وأطيعوا وإن أُمرَ عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة، ما أقام فيكم كتاب الله ودين الإسلام) [1] .أهـ [مجموع الفتاوى 28/ 543] فهل أقام هنية في أهل غزة دين الإسلام؟! أم أقام فيهم دين القانون ومن أبى فإلى الجحيم؟!
قال الإمام ابن حزم -رحمه الله- في (المحلى: ج11 ص335، برقم 2158) : وأما من دعا إلى أمر بمعروف أو نهى عن منكر وإظهار القرآن والسنن والحكم بالعدل [2] فليس باغيا، بل الباغي من خالفه وبالله التوفيق. أهـ
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (ج 12 ص 315) : وأما من خرج عن طاعة إمام جائر أراد الغَلَبَةَ على ماله أو نفسه أو أهله فهو معذور و لا يحل قتاله، وله أن يدفع عن نفسه أو ماله أو أهله بقدر طاقته. أهـ
قلت: فكيف لو كانت الحكومة كافرة كحكومة إسماعيل هنية؟! [3]
(1) رواه أحمد 5/ 411 عن أبي نضرة، وقال الهيثمي في المجمع 3/ 269: رجاله رجال الصحيح. أهـ
(2) كحال شيخنا أبي النور المقدسي رحمه الله ومن معه ..
(3) انظر في تكفير هذا الرجل فتوى شيخنا الدكتور هاني السباعي حفظه الله.