3ـ يعتذر المرقعون لحماس بتعطيل الشريعة بالاستضعاف وبالخوف من وصمة الإرهاب التي ستؤلب عليهم الدنيا كما ورد في كلام الدلول وغيره ..
أقول: أين هذه الأعذار عندما يقتلون وبدم بارد عشرات الموحدين والمجاهدين بمن فيهم أطفالهم ولا يتورعون عن قصف المساجد ودك البيوت على أهلها ويمارسون الإرهاب الحقيقي المحرّم تجاه أهل الإسلام؟! الإرهاب الذي يمارسه عموم الحكام دفاعا عن عروشهم ..
إن هذه الأعذار تتبخر وتتلاشى ولا تذكر في هذا المجال أبدا!!
4ـ ملاحظة أخرى يقول الحمساويون في خضم دفاعنا عن إخواننا المنكوبين في غزة: لماذا هذه الهجمة على حماس والسكوت عن فتح؟!
نقول: إن فتح مفضوحة عند كل موحد؛ فهي علمانية عارية لم تتستر يوما بالدين، والاشتغال بفضحها هو في الحقيقة من مضيعة الوقت، إذ هو من فضح المفضوح وكشف المكشوف، ولكن مصيبتنا في العلمانية المبطنة التي تلبّس على الناس، والتي تتستر باسم الإسلام وهي تقتل وتعذب وتطارد وتُقصي الإسلام وأهله!!
5ـ وأحب أن أختم هذه المقدمة بسؤال أهديه لكل حمساوي وقسامي وليتفكر فيه؛ لعله يصحو من نومه:
أترضى يا من تدّعي الغيرة على الحرمات، وتتصف بالجهاد؛ أترضى أن تكون ديوثا؟! إن أقل صفات المجاهد الرجولة والمروءة والغيرة على عرضه ..
وأنتم معاشر القساميين لا غيرة عندكم على أعظم وأشرف أعراضكم!!
أتسمعون؟!
أنتم تقرون الخبث في أعز أهلكم، وهذا هو وصف الديوث كما جاء في الحديث الصحيح .. (الديوث: الذي يقر الخبث في أهله)
تقولون كيف؟
أقول لكم: إن الروافض شر من وطئ الثرى يقذفون أمكم عائشة أم المؤمنين ويخوّنونها ويرمونها بالفاحشة؛ كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ..