قال صالح بن عبد العزيز آل شيخ بعد قنوت بعض الأئمة لإخواننا المجاهدين: إنه ليس من مفهوم قنوت النازلة عند الصحابة والسلف إذا وقعت نازلة في طرف من بلاد المسلمين قنت الجميع .... وقال أيضا: والصحابة رضوان الله عليهم لم يكن من هديهم أنه إذا وقعت نازلة في طرف بلاد المسلمين قنت جميع المسلمين ... وأن من تمام بحث المسألة أن قنوت النوازل لكل أهل بلد بحسبه. اهـ وقرر أيضًا أن الذي يقنت هو الإمام الأعظم فقط في المسجد الأعظم في البلد [1] ! بل قال الشيخ ابن عثيمين إن الذي يقنت الآن إذا نزلت بالمسلمين نازله هو (الملك) فهد بن عبد العزيز آل سعود لأنه هو الإمام!
وفي وقتٍ كان أئمة المساجد يُسجنون لأجل قنوتهم في الصلوات نصرة لإخواننا في أفغانستان والعراق وغيرهم .. قلما تجد اليوم مسجدًا لا يقنت إمامه لإخواننا في غزة! حتى بات يراودني سؤال استعصى عليّ جوابه: هل دماء إخواننا في غزة أعز عند الله من دماء إخواننا في أفغانستان والعراق؟! أم أن عدو إخواننا في أفغانستان والعراق أعز عندكم من عدو إخواننا في غزة؟!
(1) انظر في الرد على شبه صالح آل شيخ كلام شيخنا الإمام حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله في رسالته العلمية الدامغة"رسالة في مشروعية قنوت النوازل".