هذه بعض المحاجَّة لهؤلاء القوم .. وهناك غيرها من المحاجَّات الكثيرة كتفريقهم في المقاطعة الاقتصادية .. والاعتصامات .. والمظاهرات .. وأسر الكفار .. وغيرها ..
نسأل الله أن ينجي إخواننا في غزة، من ظلم اليهود وحلفائهم وأعوانهم، ونسأل الله أن يجعل من هذه المحنة منحة، ومن هذه النقمة نعمة؛ وكما قال شيخنا المجدد المقدسي حفظه الله عن حرب بوش وحلفائه على الإسلام: هذه الحرب الغبية الصريحة على كل ما يمت إلى الإسلام بصلة ولو بالأسماء نحن بحاجة لها ..
لأن الغفلة العظيمة التي كان يغط بها عالمنا الإسلامي والتلبيس العظيم الذي تمارسه أنظمة الحكم في بلادنا وأذنابها من العلماء المضلين، وخلط الأوراق المتعمد الذي يجري في وسائل الإعلام المختلفة، لا يمكن إزالته وتنبيه الأمة إليه وإفاقتها من غفلتها إلا بمثل تلك الوخزات القوية والوكزات الصريحة والظاهرة والسافرة التي يمارسها بوش وفريقه ..
إننا اليوم بحاجة لحماقة هذا الرئيس وصراحته ووضوحه الغبي حين أعلن على مسامع العالم كله وهو يحشد قواته ويجيّش جيوشه على أفغانستان بوصفه للحرب التي يشنها على المسلمين بأنها حرب صليبية ..
إننا بحاجة إلى تديّنه الأرعن وتعصّب فريقه وانسياقهم خلف رغبات اليمين المسيحي المتطرف .. ليعرف المسلمون الغافلون أن الحرب فعلا دينية عقائدية، وأنها مهما حاول أذناب أمريكا من الحكام العملاء في بلادنا تمويهها وتلبيسها وحرفها عن حقيقتها وتسميتها بغير اسمها الذي سماها سيدهم بوش بها .. فهي حرب حقيقية صريحة واضحة على الإسلام والجهاد الذي هو فريضة من فرائضه ..
إننا بحاجة إلى حماقة جنرالات بوش الذين ما فتئوا يصرّحون وبكل وضوح بمكنون عقائدهم تجاه الإسلام والمسلمين، كنحو تصريحات الجنرال"وليام بويكن"نائب وكيل وزارة الدفاع لشؤون المخابرات والمكلف بالبحث عن الشيخ أسامة بن لادن وقائد الحملة الأمريكية على الصومال عام! 993م والذي وصف المسلمين بأن إلههم إله مزيف وبأنهم يعبدون وثنًا وليس إلها حقيقيًا، وأن معركته مع المجاهدين المسلمين معركة روحية ضد الشيطان ووصف جيشه الأمريكي بالجيش المسيحي ..