إننا بحاجة إلى مثل هذه الرعونة، وهذا الغباء الصريح غير المقنّع لأربعة سنوات أخرى {لا تحسبوه شرًا لكم بل هو خير لكم}
وأيضا نحن لا زلنا بحاجة لحماقة وزير الدفاع"رامسفيلد"الذي دافع عن جنراله هذا ووصف سجله العسكري بأنه حافل بالإنجازات، وأن تصريحاته تلك هناك الكثير مثلها في الجيش والكونجرس وأنها تمثل نمط حياة الشعب الأمريكي الحر حسب قوله .. وأنه ليس في تلك التصريحات أي خرق للقوانين واللوائح .. فيما علق الجنرال"ريتشارد مايرز"رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية بقوله: (لا يبدو أن أي قواعد انتهكت) !!
إننا حقًا بحاجة إلى مثل هذه الصراحة في الحرب على الإسلام والمسلمين ..
الصراحة التي لا تبقي أي مجال لتسويق الدجل والكذب الذي يبثه أذناب الأمريكان في بلادنا من حكام خونة وعلماء عملاء، في وصف الحرب بأنها حرب على الإرهاب، والترقيع لحماقات وسوءات سادتهم في البيت الأبيض في حربهم الصريحة على الإسلام ..
إن هذه الصراحة والوقاحة والرعونة تساعدنا كمجاهدين، وإن كنا لسنا بحاجة لمبررات كهذه فالجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة بها وبدونها ما دام في الأرض أعداء للدين؛ صرّحوا بعداوتهم وتواقحوا بها أم أخفوها ولبّسوها .. ولكن الصراحة أنجع في دفع عجلة الجهاد، وأوضح في فضح أذناب الأمريكان في بلادنا، وأوجع لإفاقة الغافلين من غفلاتهم ..
ولذلك فنحن وإن كنا نتغيّظ إلا أننا لا نحزن حين يسمع العالم كله الأمريكي"بات روبرتسون"يصف الرسول محمدًا صلى الله عليه وسلم من على قناة فوكس الإخبارية الأمريكية بقوله علانية: (إن هذا الرجل كان مجرد متطرف ذي عيون متوحشة تتحرك بجنون، لقد كان سارقًا وقاطع طريق وهؤلاء الإرهابيون لا يحرّفون الإسلام بل يطبقون هذا الذي كان يقوم به نبي الإسلام) !! من برنامج (هانيتي آند كولمز)
إن هذه الصراحة التي تعرّف المسلمين بحقيقة حروب الأمريكان ضد المسلمين مفيدة للأمة وللجهاد والمجاهدين في هذه المرحلة ..
خصوصًا وأن هذه الصراحة في حرب الإسلام والمسلمين تقابلها صراحة وحماقة وغباء لا يقل عن ذلك في وقوف بوش وإدارته علانية وفي كل مناسبة ومحفل إلى جنب الإرهاب الحقيقي والقتل الإسرائيلي الذي يمارس ليل نهار في حق المسلمين في فلسطين؛