الصفحة 11 من 29

المحاجَّة الخامسة:

لقد تراكمت رفوف المكتبات، وتزاحمت الأسواق والمحلات، وطفحت الشبكات على (الانترنيت) والمنتديات؛ بالكتب التي تجرم جهاد المجاهدين الصادقين للولايات المتحدة وحلفائها، بحجة أنهم يقتلون المعصومين من الأطفال والنساء والشيوخ في عملياتهم! [1]

ولكن في الوقت نفسه لم نر لهم كتابًا واحدًا أو كتيبًا أو مقالًا أو حتى قصاصةً يجرمون فيها جهاد حماس ضد اليهود، أو حتى يشجبونه، أو يدينون قتل النساء والأطفال من أهل الكتاب -اليهود-! فإن أحدًا لا يخالفنا أن في المستوطنات اليهودية في فلسطين من الأطفال الصغار، والشيوخ والعجائز الكبار، والمرضى والزمنى العدد الكثير .. وإن صواريخ القسام لا تفرق بين صغير وكبير، ولا بين ذكر وأنثى، ولا بين صحيح وسقيم، كلهم في الاستهداف سواء! فهلا أخرجوا لنا بيانًا يدين هذا الفعل، إن كانوا -حقًا-لا يخشون في الله لومة لائم!!!

قال الشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله إجابة لمن سألته عن قتل المعصومين -كما يزعمون-: .. ولكني بدوري اسألها: وما مبرر حماس في قتل من لا يجوز قتله من الأطفال في المستعمرات الإسرائيلية بصواريخ القسام المباركة، التي لا تفرق بين طفلٍ وبالغٍ، بل وربما بين اليهود والعرب والمسلمين العاملين في تلك المستعمرات، أو في شوارع وأسواق فلسطين المحتلة، مع أن الشريعة حرمة قتلهم؟! [شريط: اللقاء المفتوح - الجزء الأول - دقيقة 00:12:24]

(1) راجع للرد على هذه الشبهة كتاب:"حقيقة الحرب الصليبية الجديدة"للشيخ الحافظ يوسف العييري رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت