الفلسطينية تبنت وأيدت مسودة قرار تجرم الجهاد ضد إسرائيل [1] ... ثم الأمم المتحدة هي التي شرعت الوجود اليهودي في فلسطين، والوجود الصليبي في أفغانستان، والاحتلال الصليبي للعراق .. [شريط: حقائق الصراع بين الإسلام والكفر 1427هـ]
فكيف لهم أن يقروا القتال ضد من عاهد وواثق ولاة أمورهم، ألم يقل الله تعالى: (وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ) [الأنفال:72] ؟!
(1) وهذا يبين لك ما سبق أن ما احتججنا به على الخصوم من أن ولاة أمورهم لم يأذنوا بالجهاد، فكيف يجوزوا الجهاد ضد اليهود؟!