الصفحة 9 من 29

جاء في"ميثاق الأمم المتحدة": نحن شعوب الأمم المتحدة وقد آلينا على أنفسنا أن ننقذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب ... وأن نؤكد من جديد إيماننا بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية. وأن نبيّن الأحوال التي يمكن في ظلّها تحقيق العدالة واحترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغيرها من مصادر القانون الدولي. وفي سبيل هذه الغايات إعتزمنا: أن نأخذ أنفسنا بالتسامح وأن نعيش معا في سلام وحسن جوار وأن نوحّد قوانا كي نحتفظ بالسلم والأمن الدولي وأن نكفل بقبولنا مبادئ معينة ورسم الخطط اللازمة لها .. وجاء أيضًا: (المادة الثانية) : (تعمل الهيئة وأعضاؤها في سعيها وراء تحقيق الأهداف المذكورة في المادة الأولى، وفقًا للمبادئ الآتية: 2 - القيام بالالتزامات التي أخذوها على أنفسهم بهذا الميثاق. 4 - يمتنع جميع الأعضاء في علاقاتهم الدولية عن استعمال القوة ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق وأهداف الأمم المتحدة. اهـ قال شيخنا العلامة أبو محمد المقدسي حفظه الله: يشرعون هذا ويوقعون عليه ويتعهدون به ثم يقولون ويظن الأغبياء معهم أن أنور السادات كان خائنًا وحده لأنّه عقد اتفاقية سلام وتطبيع مع العدو!! الصهيوني!! وهل إسرائيل إلا عضوًا من أعضاء أممكم المتحدة هذه؟؟ [الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية ص73 - في الهامش-] وقال أحد ولاة أموركم في دول الخليج [1] مخاطبًا لولي أمره بوش -حامل راية الصليب-:"ونعتقد أنها فرصة تاريخية لا تعوض: رؤيتكم الآن لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل". اهـ [2]

وقال الشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله: إن الاعتراف بإسرائيل له صور كثيرة، فمن صور الاعتراف بإسرائيل عضوية الأمم المتحدة، لأن إسرائيل عضوة كجميع الأعضاء، وعلى جميع الأعضاء بنص ميثاق الأمم المتحدة؛ احترام سيادتها وسلامة أراضيها .. ومن الأمثلة المؤسفة في هذا السياق أن مسودة قرار مجلس الأمن الأخير ... والذي قدمته قطر نيابةً عن الدول العربية؛ كانت تنص .. على إدانة قصف إسرائيل بالصواريخ، وسفير فلسطين في الأمم المتحدة أيد هذه المسودة ... أي أن الحكومة

(1) هو حمد بن عيسى آل خليفة ولي أمرهم في البحرين الشقيقة.

(2) جريدة الوطن، العدد764، الأحد 4 محرم 1429هـ، تحت عنوان: لقاء تاريخي بين حمد وأول رئيس أمريكي يزور المملكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت