سبحانه. وأما عاقبته في الآخرة فالقرآن الكريم بكل وضوح يبين مصير الكفار ويفصل بعض أنواع العذاب الذي يلحق بهم في النار مما لا نطيق أن نتصور أشكاله بخيالنا.
• يظهر من الكفر الفساد الكبير المتنوع في الحياة الاجتماعية. لأن من يكفر فإنه لا ينظر إلى مستقبل حياته الآخرة، ولا يخاف شدة العقاب الأخروي، فيفعل كل ما يشبع شهوته ويملأ بطنه للحصول على هذه الملذات، ويظهر منه القتل والقتال والزنا والسرقة وغير ذلك.
التوصيات:
• على الفرد المسلم أن يعلم الشر كما ينبغي عليه أن يعلم الخير، لأن من لا يعرف الشر لا يأمن من الوقوع فيه، وبمعرفته يتمكن المسلم من اجتنابه والابتعاد عنه، وإن أخطر الشر عليه هو الكفر.
• تجنب الكفر يطلب من المسلم تجنب أسبابه، فعليه أن يبتعد عن الأسباب كي لا يقع في ... المسبب.
• معرفة خطورة الكفر وعواقبه في الدنيا و الآخرة يزيد المسلم خوفا وخشية من رب العالمين، فعليه أن يتعلم ويعلم خطورته وعواقبه في الدنيا والآخرة.
• لا ينبغي للمسلم أن يتساهل في أمر الكفر، لأن خطره عظيم، وأهل النار إنما يدخلون النار بسبب هذا الكفر.
• على كل من له ولاية من الآباء وغيرهم أن يعلم من تحت رعايته وتربيته ويحذرهم عن الكفر ويجنبهم أسبابه التي تؤدي إلى الهلاك والفساد في الدنيا والآخرة.
• علينا أن نعلم أن أهل الكفر الذين ماتوا على كفرهم لن يدخلوا الجنة ولن يخرجوا من النار يوم القيامة عند جماهير علماء المسلمين.
• على المسلم أن يعلم أنه ليس على وجه الأرض من يضمن لنفسه السلامة من الكفر، فعليه أن يدعو الله عز وجل في حياته أن يباعد عنه الكفر وأسبابه كما يرجو منه أن يجعله مؤمنا مستقيما على دينه وشريعته إلى يوم يلقاه.