فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 206

ففي نهاية هذه الرسالة أذكر نتائج البحث والتوصيات بعد دراسة موضوع الكفر وما يتعلق به كما يلي:

النتائج:

وأجمع هذه النتائج في النقاط التالية:

• معنى الكفر في أصله اللغوي الستر والتغطية ثم اشتق منه المعنى الاصطلاحي وهو كما قال ابن القيم: جحد ما علم أن الرسول جاء به، سواء كان من المسائل التي تسمونها علمية أو عملية فمن جحد ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بعد معرفته بأنه جاء به، فهو كافر في دق الدين وجله.

• ... الكفر ليس بأمر هين بل هي أمر عظيم وقضية كبيرة مهلكة، ولا ينبغي للمسلم أن يتساهل فيه أو يستصغر أمره.

• الكفر ليس على نوع واحد ولا على جنس واحد بل هو أنواع متعددة بعضها أشد من بعض، وينقسم من حيث ما يؤدي إليه إلى قسمين رئيسين:

• الكفر الأصغر، وهذا النوع لا يحبط الأعمال ولا يخرج صاحبه عن دين الإسلام ويسميه بعض الناس"كفر دون كفر"أو كفر النعمة.

• أن الكفر إذا أطلق في الشرع فالمراد به الكفر المخرج عن الملة، وإذا أريد به الكفر الأصغر فلا بد أن يكون مقيدا بغيره كالنعمة والعشير وغير ذلك.

• تبدو خطورة الكفر من خلال القرآن الكريم، وقد ذكر القرآن الكريم هذه الكلمة مع مشتقاتها مئات مرة، وبلغ عددها 527 (خمس مئة وسبع وعشرين) مرة. وهذا العدد الجم يدل على كبر شأنه وكيف حذر القرآن الكريم الناس من الكفر في آياته العديدة.

• أن الكفر سبب لهلاك الأمة سواء كان في الدنيا أو في الآخرة. ففي الدنيا ذكر القرآن الكريم بعض القصص السابقة من الأمم الكافرة، وقد أنزل الله تعالى عليهم أصنافا من العذاب بسبب كفرهم بالله تعالى وعدم إقرارهم بألوهيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت