شكر وتقدير
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإنه من الجدير أن يعترف الإنسان في هذه الحياة لأهل الفضل فضلهم، لأنه من لا يشكر الناس لا يشكرالله. فشكري لله أولا وآخرا على جميع نعمه التي لا تعد ولا تحصى. فلولا نعمة وفضل منه تعالى ما اكتمل هذا البحث. ثم أقدم شكري وتقديري خاصة للدكتور خالد نبوي سليمان -حفظه الله ورعاه- كمشرف لي في كتابة هذا البحث، فالشكر والتقدير له على أوقاته التي أعطاني لقراءة هذا البحث وتوجيهاته الرشيدة المفيدة بما ينفعني في سبيل إكمال هذه الرسالة. وأسأل الله المولى العظيم أن يرفع درجته ويكرم حياته ويحسن بعد طول عمر وحسن عمل خاتمه.
ثم أصل شكري لكل من رمى بسهم المشاركة والمناصحة لي في إنجاز هذا العمل أو أعان على إتمام هذه الرسالة من قريب وبعيد وأصدقاء، فإليهم جميعا كل الشكر والتقدير مع خالص الدعاء بالتوفيق في الدنيا والآخرة.