الصفحة 39 من 52

هذه المدارس التي تورث لدى الناس قناعة في أبواب، ولكن لا تعرف مواضع الخلط، فحينما يقع الإنسان في الشرك يظنون أنها زلة، وحينما يقع الإنسان في ترك الصلاة بالكلية يرون أنها زلة يسيرة كحال زلة الإنسان حينما يحجم عن بعض فعل المعروف من الإنفاق أو صلة الرحم أو إكرام الضيف ونحو ذلك، بأنها نوع من أنواع المعروف ونحو ذلك، وهذا من الخلط، ولهذا تجد أن المدارس التغريبية تحبب أمثال ذلك الطرح؛ لأنه بوابة من بوابات الخلط في الدين، وأعظم ما يواجه الغرب ليس الأمر بالمعروف، إنما يواجههم هو ما يسمى بالنهي عن المنكر، وهو شطر الحق، والحق لا يمكن أن يتضح ويتبين إلا بوجهين: الوجه الأول: هو معرفة الحق بذاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت