في جميع شؤونهم [1] . ثم عاد المجمع الفقهي، وناقش هذه المسألة مرة ثانية، وعدل عن هذا القرار، فقرر أنه:"إذا ثبتت الرؤية في بلد وجب على المسلمين الالتزام بها،، ولا عبرة لاختلاف المطالع؛ لعموم الخطاب بالأمر بالصوم والإفطار" [2] .
(1) الصيام محدثاته وحوادثه للدكتور محمد عقلة (ص 21) وقد أسنده إلى مقررات المجمع الفقهي المنعقدة بمكة 1406 هـ قرار رقم (9) .
(2) الضوابط الشرعية في اختلاف المطالع في رؤية الهلال للدكتور ماجد أبو رخية (بحث منشور في مجلة الشريعة والقانون، جامعة الإمارات، العدد السادس، 1992، ص 266 وما بعدها) وقد أسنده إلى قرارات مجلس المجمع الفقهي الإسلامي.