الصفحة 37 من 42

وختاما أسأل الله تعالى بفضله وكرمه أن يجعل هذا البحث خالصا لوجهه الكريم وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، فقد بذلت الجهد وفق المستطاع، و اجتهدت في تحري الصواب قدر الإمكان فان كان من حق فهو فضل ومنة من الله، وان كان من خطأ وزلل فمني ومن الشيطان، وقد لخصت أهم ما توصلت إليه في النقاط التالية:

1.أن السّلام له معان كثيرة وما يعنينا في بحثنا هذا أنه دعاء بالسلامة من الآفات والمصائب، وبدوام العافية في الدنيا والآخرة.

2.مشروعية السلام وإجماع العلماء على أن الابتداء به سنة، وأن رده واجب اتفاقا كما نُقل عن ابن عبد البر وغيره.

3.أن الراجح عدم جواز إلقاء السلام بين الجنسين مطلقًا سدًا للذريعة ودرءً للمفسدة.

4.فضل المصافحة وسنيتها بين الرجال والرجال، والنساء و النساء، أما بين الجنسين من غير المحارم فتحرم بتاتًا.

5.لا فرق في تحريم المصافحة بين الجنسين سواء بحائل أو بدون حائل.

6.أن للمصافحة بين الجنسين مفاسد كثيرة مخيفة وآثارًا غير حميدة.

وأقترح عقد ندوات ومحاضرات حول الموضوع وتكثيف الإلقاء حول هذه القضية عبر وسائل الإعلام المختلفة و عبر القنوات الفضائية لتوعية النساء وبيان الحق في هذه المسألة المهمة والله المسؤول أن يحفظ علينا ديننا ويرينا الحق ويرزقنا إتباعه، ويبصرنا بالباطل ويهدينا لاجتنابه، وهو سبحانه أعلم وأحكم وصلى الله على محمد وآله وصحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت