العزيز آل الشيخ [1] وعبد الله بن غديان وبكر أبو زيد وصالح الفوزان، وهو قول الشيخ عبد الرحمن البراك [2] والشيخ أحمد
(1) وقد سئل -حفظه الله- عن الرقية عبر القنوات الفضائية فكان مما قال: ( ... ويزعم أن رقيته تخترق الشاشة تخترق تلك المسافة وتصل وهذا ضرب من الخيال والتهويل وهذا كله كذب وهراء وسخرية بالدين واستهزاء به، وكأنه يقول أنتم لا عقول لكم ... لا أدري أي عقل يقبل هذا ... إلخ) من لقاء مباشر معه في قناة المجد، لذا لم يتيسر لي نقل كل الكلام بنصه.
(2) في فتوى منشورة في موقع الإسلام اليوم www.islamtoday.net، جاء فيها: (ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أراد أن ينام ينفث في يديه بسورة الإخلاص والمعوذتين، ثم يمسح بهما وجهه وما استطاع من بدنه، ثم لما مرض كانت عائشة رضي الله عنها تفعل ذلك بيديه، وجاء في حديث أبي سعيد في قصة اللديغ الذي رقاه أحد الصحابة بسورة الفاتحة، فجعل يتفل ويقرأ وينفث بسورة الفاتحة، فشفي وقام يمشي وكأن لم يكن به قلبه، وقد شرط عليه قطيعًا من الغنم، ثم إن الصحابة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال لهم، وما يدريك أنها رقية. وهذا يقتضي أن الرقية لا تحصل بمجرد إسماع القرآن وإسماع التعويذات والدعوات واستماعها، بل لا بد مع القراءة من نفث الراقي على المريض، والنفث هو نفخٌ مع شيء من الريق، فهو بين التفل والنفخ، وهذه الأشرطة يمكن أن يستعان بها في تعلم ما تكون به الرقية من الآيات والدعوات، ولا بد أن تكون هذه الأشرطة صادرة عن ثقات معروفين بالعلم والصلاح والأمانة، والبعد عن الخرافات والخيالات والتخيلات، والرقية الشرعية والحمد لله ميسرة، فيمكن أن يرقي الإنسان نفسه ويرقيه أخوه وقريبه، ويرقي الرجل زوجته والمرأة زوجها.)