فالواجب على كثير من المسلمين القادرين علمًا وقلمًا نصيبًا من المؤاخذة ، على ما آل إليه قلوب كثير من المسلمين ، إن لم يقولوا ولم يدرسوا ولم يكتبوا وينشروا ، ومن الحق أن يقرأ علماؤنا خاصة ، ويقرئوا في دروسهم ويقولوا ذلك في خطبهم مما هو حق وصريح في رد الإلحاد وقمعه ) . (1)
الصورة الثانية: الدفاع بالقتال عن عقيدة الأمة الإسلامية:
إذا رأت الأمة الإسلامية أن القتال هو الحل الناجع للدفاع عن العقيدة الإسلامية فقد أذن الله بذلك ، كما قال تعالى: ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ) (البقرة: 193 ) ، وانتفاء الفتنة يتحقق بأحد ثلاثة أمور:
الأول: بدخول المشركين في الإسلام فتزول فتنتهم فيه .
والثاني: بأن يقتلوا جميعًا فتزول الفتنة بفناء الفاتنين .
(1) أنظر:إيضاح الدليل:1 / 16 ــ 17