فرجل، [الأشباه و النظائر (242) ] .
وقال في المغني: وقد يعرف نفسه أي المشكل الذي تتبين فيه الأمارات، بميل طبعه إلى أحد الجنسين وشهوته له، فإن الله أجرى العادة في الحيوانات بميل الذكر إلى الأنثى وميلها إليه، وهذا الميل أمر في النفس والشهوة، لا يطلع عليه غيره، وقد تعذرت علينا العلامات الظاهرة فيرجع إلى الأمور الباطنة (159/ 7) ، وانظر المنثور في القواعد للزركشي (296/ 2) .
وكذا من الأمارات الباطنة التي ذكرها الفقهاء الشجاعة والفروسية ومصابرة العدو.
الفوارق والخصائص التي اكتشفتها البحوث الطبية لتحديد الجنس (2) :ــ ـ
بالتطور السريع والنتائج العلمية التي حققها الإنسان في العصر الحديث أمكن التوصل إلى نتائج دقيقة في الخصائص والفروق التي ينفرد بها كل جنس دون الآخر والتي يمكن حصرها في أربعة أمور: ــ
1 ــ الصبغة الوراثية (الكروموسومات) :
حيث يحمل الذكر كروموسوم ( XY ) والأنثى ( XX ) ، وهذا في الشخص السليم أما في بعض حالات الخنثى فإنها تضطرب اضطرابًا مشكلًا فمن ذلك: ( XY / XX ) وتسمى الخنثى الحقيقية XO ) )، وتسمى (حالة ترنر) ، و تكون فيها الأعضاء التناسلية الداخلة والخارجة على شكل أعضاء الأنثى. ( XXY ) وتسمى (حالة كلينفلتر) ، وتكون فيها الأعضاء التناسلية الخارجة والداخلة على شكل أعضاء الذكر، وفي هذه الحالة يصار إلى العلامات الأخرى.
2ــ الغدة الجنسية:
حيث تتضمن غدة الذكر (الخصية) وغدة الأنثى (المبيض) وهذا في الإنسان السليم، إلا أنها قد تضطرب في بعض حالات الخنثى، فمن ذلك أن تجتمع الخصية والمبيض في الغدة الجنسية، وهذا في الخنثى الحقيقة ( XX / XY ) ، وقد تكون الغدة الجنسية على شكل أثر مندثر غير متميز، وهنا ينظر إلى العلامات الأخرى.
3ــ الأعضاء التناسلية الداخلة:
أعضاء الذكر تتضمن الحبل المنوي، والحويصلة المنوية، والبروستاتا، وغدد كوبر، وأعضاء الأنثى تتضمن المبيضان والرحم، وقناتا الرحم والمهبل، وهذا في الإنسان السليم، إلا إنها قد تجتمع في الخنثى الحقيقية ( XX / XY ) .