فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 123

قال في الظلال:" (عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ، مُؤْمِناتٍ، قانِتاتٍ، تائِباتٍ، عابِداتٍ، سائِحاتٍ، ثَيِّباتٍ وَأَبْكارًا) ، وهي الصفات التي يدعوهن إليها عن طريق الإيحاء والتلميح."

الإسلام: الذي تدل عليه الطاعة والقيام بأوامر الدين.

والإيمان: الذي يعمر القلب، وعنه ينبثق الإسلام حين يصح ويتكامل.

والقنوت: وهو الطاعة القلبية.

والتوبة: وهي الندم على ما وقع من معصية والاتجاه إلى الطاعة.

والعبادة: وهي أداة الاتصال باللّه والتعبير عن العبودية له.

والسياحة: وهي التأمل والتدبر وللتفكر في إبداع اللّه والسياحة بالقلب في ملكوته.

وهن ـ مع هذه الصفات ـ من الثيبات ومن الأبكار. كما أن نساءه الحاضرات كان فيهن الثيب وفيهن البكر [1] .""

من هنا تتضح الصفات المشتركة بين الزوجين وهي تعتبر الحد الأمثل لبناء حياة زوجية مثلى

(1) ـ في ظلال القرآن (6/ 3616) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت