قال في الظلال:" (عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ، مُؤْمِناتٍ، قانِتاتٍ، تائِباتٍ، عابِداتٍ، سائِحاتٍ، ثَيِّباتٍ وَأَبْكارًا) ، وهي الصفات التي يدعوهن إليها عن طريق الإيحاء والتلميح."
الإسلام: الذي تدل عليه الطاعة والقيام بأوامر الدين.
والإيمان: الذي يعمر القلب، وعنه ينبثق الإسلام حين يصح ويتكامل.
والقنوت: وهو الطاعة القلبية.
والتوبة: وهي الندم على ما وقع من معصية والاتجاه إلى الطاعة.
والعبادة: وهي أداة الاتصال باللّه والتعبير عن العبودية له.
والسياحة: وهي التأمل والتدبر وللتفكر في إبداع اللّه والسياحة بالقلب في ملكوته.
وهن ـ مع هذه الصفات ـ من الثيبات ومن الأبكار. كما أن نساءه الحاضرات كان فيهن الثيب وفيهن البكر [1] .""
من هنا تتضح الصفات المشتركة بين الزوجين وهي تعتبر الحد الأمثل لبناء حياة زوجية مثلى
(1) ـ في ظلال القرآن (6/ 3616) .