ومن الحكمة أنه سبحانه لا يرغم اثنين على أن يعيشا معًا وهما كارهان؛ لأنهما افتقدا المودة والرحمة فيما بينهما [1] "."
والله تعالى أعلم ونسبة العمل إليه أسلم
لك الحمدُ يا رحمنُ ما هَلَّ صَيِّبُ ... وما تاب يا مَنْ يَقْبَلُ التَّوْبَ مُذْنِبُ
لك الحمدُ ما هاجَ الغَرَامُ وما هما الـ ... ـغَمَامُ وما غَنَّى الحَمَامُ المُطَرِّبُ
لك الحمدُ ما حلَّ الهناءُ و ما سرى ... نسيم الصبا أو سالَ وادٍ و أشعبُ
إليك يُساقُ الشكرُ في كلِّ لمحةٍ ... و يزدان شرقٌ بالثناءِ و مغربُ
ج
(1) ـ تفسير الشعراوي (ص: 1859)