…تعرض هذه الدراسة لجوانب اقتصادية مختلفة، من تاريخ دمشق العثمانية، خلال النصف الأول من القرن الثامن عشر، وهي الفترة التي حاولت الدولة العثمانية خلالها العودة إلى شيء من المركزية الإدارية، وإعادة ضبط الأمن، الذي يبدو أنه ازداد سوءًا في السنوات الأولى من القرن 12 ه/18 م؛ بسبب الاعتداءات المتكررة على قافلة الحج الشامي. وهذا ما جعل دمشق تتخذ مكانة أفضل مما سبق، وفقًا لذلك التوجه.
…تقصد الدراسة جملة من المصادر المحلية، كاليوميات، وكتب التراجم، ووثائق السجل الشرعي، إلى جانب المصادر الرسمية العثمانية كدفاتر الأوامر السلطانية، والبحث في الواقع الاقتصاد، وذلك من خلال استعراض مكانة المدينة والعوامل التي أدت إلى ازدهارها التجاري، ومن أهمها عامل الحج وتأمين سلامة القافلة. وقد جاءت الدراسة في مقدمة، وخمسة مباحث، وخلاصة، وهي:
1.…دمشق ومكانتها الاقتصادية.
2.…الدور الاقتصادي للحج.
3.…الفعاليات الاقتصادية.
4.…التجارة وحجم الثروة.
5.…النقود المتداولة.