جـ- صفحة من مصحف قديم مكتوب على الرق، عثر عليه في جامع عمرو بن العاص - رضي الله عنه - في القاهرة القديمة، وهو الآن محفوظ بدار الكتب المصرية تحت رقم (139 مصاحف) [1] ، وتحتوي هذه الصفحة على آخر سورة الأحقاف، وأول سورة القتال (وتسمى سورة محمد - صلى الله عليه وسلم - أيضًا) (ينظر الصفحة: صورة رقم 3) ، وهذا نص كلماتها:
1 الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يو -
2 م يرون ما يوعدون لم يلبثوا [يلبثو] إ -
3 لا ساعة من نهار بلغ [بلاغ] فهل يهلك
4 إلا القوم الفسقون [الفاسقون] (35)
5 بسم [باسم] الله الرحمن [الرحمان] الرحيم ا -
6 لذين كفروا [كفروا] وصدوا [صدو] عن سبيل
7 الله أضل أعملهم [أعمالهم] (1) والذين ءا -
8 منوا [ءامنوا] وعملوا [عملو] الصحلت [الصالحات] وءامنو -
9 ا [ءامنوا] بما نزل على [علا] محمد وهو الحق
10 من ربهم كفر عنهم [سيئاتهم] وأ -
11 صلح بالهم (2) ذلك [ذالك] بأن الذين
قد يستغرب القارئ من وضع بعض الكلمات الواردة في الصفحات الثلاث بين معقوفين، وهي مرسومة كما نرسمها الآن، وذلك مثل: بسم، والرحمن، وهذا، وعلى، والنجوى، وظلموا، وذلك، وما أشبهها، وإنما كان ذلك لأن هذه الكلمات لا يتطابق رسمها مع نطقها، ولأن فيها دلالة على مدى ارتباط إملائنا الذي نكتب به برسم المصحف، وهذه الكلمات خير شاهد على ذلك الارتباط، وسوف نشير إلى هذه القضية في آخر البحث إن شاء الله، وبعد أن نستوفي الكلام على النقوش العربية القديمة.
(1) ... ينظر كتاب: رسم المصحف، ص 161.