الصفحة 14 من 32

«ليودن أهل العافية يوم القيامة، أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء» [1] .

وعن أبي بريدة عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ويحسبها عائشة قالت: مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرضًا اشتد منه ضجره أو وجعه، قال: فقلت: يا رسول الله، إنك لتجزع أو تضجر، لو فعلته امرأة منا عجبت منها، قال: «أوما علمت أن المؤمن يشدد عليه ليكون كفارة لخطاياه» [2] .

قال ابن القيم رحمه الله: (ولهذا كان الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا إيمان لمن لا صبر له كما أنه لا جسد لمن لا رأس له .. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"خير عيش أدركناه بالصبر".

وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح أنه:"ضياء".

وقال: «ومن يتصبر يصبره الله» [3] .

وفي الحديث الصحيح: «عجبًا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان

(1) رواه الترمذي وهو في السلسلة الصحيحة (2206) .

(2) رواه ابن سعد في الطبقات، وهو في السلسلة الصحيحة (1103) .

(3) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت