يرضاها الله جل وعلا ويحبها؛ ومن ذلك النوافل وقراءة القرآن ذكر الله بما شرع من الأذكار المأثورة قال تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28] .
قال أبو الدرداء، رضي الله عنه:"لكل شيء جلاء، وإن جلاء القلوب ذكر الله عز وجل".
قال ابن القيم، رحمه الله:"ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، فجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرأة البيضاء، فإذا ترك؛ صدئ، فإذا ذكره جلاه" [1] .
ومن مهمات الأذكار الدافعة للهموم والغموم، ذكر الله في الصباح والمساء.
يقول الشيخ بكر أبو زيد: وهذا الورد الشريف الموظف في الشرع المطهر: مقدارًا وزمانًا [2] وكيفية مستحب بإجماع المسلمين، وهو حصن المسلم الحصين، وحرز وجنة، ولباس، وبذل للأسباب في الوقاية من الشرور والآفات، كما يتقي ساكن البيت به من الحر والبرد والعدو.
وليدم الضراعة والابتهال ويلهج بذكر ذي الجلال والإكرام، وفقًا لهدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومسارعة لدعوة الكريم
(1) الوابل الصيب (80)
(2) أي كما جاء منصوصًا عليه في الصباح والمساء.