الصفحة 12 من 65

، ونبل الأذهان وقبول الصنائع وشهامة الطبائع، ونفوذ الإدراك وإحكام التمدن والاعتمار بما حرمه الله الكثير من الأمصار مما سواها) انتهى.

ولذلك قال الليث بن سعيد كما نقله عنه ابن خلكان: (إن موسى بن نصير حين فتح الأندلس كتب إلى الخليفة الوليد بن عبد الملك: إنها ليست الفتوح ولكنها الجنة.

وقد صدق من وصف الأندلس في هذا العصر بـ (الفردوس المفقود) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت