، ونبل الأذهان وقبول الصنائع وشهامة الطبائع، ونفوذ الإدراك وإحكام التمدن والاعتمار بما حرمه الله الكثير من الأمصار مما سواها) انتهى.
ولذلك قال الليث بن سعيد كما نقله عنه ابن خلكان: (إن موسى بن نصير حين فتح الأندلس كتب إلى الخليفة الوليد بن عبد الملك: إنها ليست الفتوح ولكنها الجنة.
وقد صدق من وصف الأندلس في هذا العصر بـ (الفردوس المفقود) .