الصفحة 47 من 65

هو أبو عامر محمد بن عبد الله بن أبي عامر بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك المعافري، أصله من اليمن، وجده عبد الملك كان مع جيش طارق حين فتح الأندلس.

ولد في الجزيرة الخضراء وهي منطقة قريبة من قرطبة سنة 326 هـ وكان له همة عالية في جميع الأمور.

اتجه إلى قرطبة وهو في شبابه لطلب العلم، فطلب العلم والأدب، فنبغ فيهما على كافة أقرانه، وعمل في مهن وحرف كثيرة.

اشتغل أجيرًا عند بعض أصحاب الدكاكين، إلى أن انتهى به الأمر إلى الجلوس في دكان له عند باب قصر الخلافة يكتب الرقاع والمعاريض.

وصل خبره إلى (صبح) وهي أم ولد الخليفة الحكم المستنصر فاتخذته كاتبًا لها، ثم تمكن في القصر شيئًا فشيئًا.

لما توفي الحكم خلفه ابنه هشام الملقب بـ (المؤيد) وكان لا يتجاوز عمره تسع سنوات، فكان أبو عامر هو القيم المباشر على الخليفة الصغير.

وتطور به الأمر إلى أن قاد بعض الجيوش وانتصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت