هو عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية المشهور بـ (الداخل) .
سمي بـ (الداخل) لأنه حين انقرضت خلافة بني أمية من الدنيا، وقتل مروان بن محمد (آخر الخلفاء الأمويين في الشام) وقامت دولة بني العباس، هرب هذا أي: (الداخل) فنجا ودخل الأندلس فتملكها، وقد لقبه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بـ (صقر قريش) .
كان مولده بالشام سنة (113) هـ ووفاته سنة (172) هـ.
طارده العباسيون مطاردة عجيبة، وفراره كان أعجب، حيث فر من دمشق إلى قرية على شاطئ الفرات في بادية الشام سنة (132) هـ ثم كشف أمره فألقى بنفسه إلى الشاطئ، وخرج من الناحية الأخرى، ثم هرب إلى ليبيا فأرسل مولاه (بدرًا) إلى الأندلس ليتصل بأنصاره ومؤيديه.
أطلع بدر الأنصار والمؤيدين على رغبة حفيد الخليفة هشام بن عبد الملك، وأنه موجود في أفريقية.