الصفحة 28 من 65

هل خطبة طارق بن زياد

لما عبر مضيق جبل طارق ثابتة؟

أولًا: يزعم بعض المؤرخين أن طارقًا عندما علم باقتراب الحرب، وقف في جنوده، وخطب فيهم خطبته المشهورة التي تعد من أروع الخطب الحماسية وأعظمها في إلهاب المشاعر، والحث على الجهاد، بما تتضمنه من معان سامية، وتعبيرات أدبية رفيعة، وهذا نص بعض الخطبة.

"أيها الناس: إلى أين المفر؟ البحر وراءكم والعدو أمامكم، فليس والله إلا الصدق والصبر فإنهما لا يغلبان، وهما جندان منصوران، لا تضر معهما قلة، ولا ينفع مع الخور والكسل والاختلاف والفشل والعجب كثرة."

أيها الناس: ما فعلت من شيء فافعلوا مثله؛ إن حملت فاحملوا وإن وقفت فقفوا وكونوا كهيئة رجل واحد في القتال، وإني صامد إلى طاغيتهم لا أتهيبه حتى أخالطه أو أقتل دونه، فلا تهنوا، ولا تنازعوا إن قتلت، فتفشلوا وتذهب ريحكم، وتولوا الأدبار لعدوكم، فتبيدوا بين قتيل ومأسور، وإياكم إياكم أن ترضوا بالدنية، ولا تعطوا بأيديكم ما قد عجل الله لكم من الكرامة والراحة من المهانة والذلة، وما قد أحل لكم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت