الصفحة 13 من 65

طارق بن زياد:

هو طارق بن زياد الليثي بالولاء، فاتح الأندلس، أصله من البربر أسلم على يد موسى بن نصير، فكان من أشد رجاله، ولما تم لموسى فتح طنجة ولَّى عليها طارقًا سنة (89) هـ، فأقام إلى أوائل سنة (92) هـ فغزا الأندلس في هذه السنة في أحداث طويلة سوف تأتي بعد قليل إن شاء الله، وقد عاقبه موسى بالعزل من القيادة؛ لأنه قد حذره من التوغل في الفتوح، والمغامرة بمن معه، ثم أرسله إلى الخليفة الوليد بن عبد الملك، ثم بعد أن أصلح الخليفة ما بين طارق وموسى أعاده إلى غزواته، ثم استدعاه الوليد سنة (96) هـ مرة أخرى هو وموسى بن نصير، ولم يتول القيادة بعد ذلك، وقد انقطع خبره بعد رجوعه الثاني إلى دمشق كما ذكر ذلك صاحب كتاب نفح الطيب، توفي على الراجح سنة (102) هـ وكان مولده سنة (50) هـ وبه يسمى جبل طارق.

موسى بن نصير:

هو موسى بن نصير بن عبد الرحمن بن زيد اللخمي، فاتح الأندلس، كان أبوه نصير على حرس معاوية رضي الله عنه، ولد سنة (19) هـ وكان من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت