بالاستقلال وهو القائد الفذ القوي الداهية المطاع، وهذا هو شأن بعض الخلفاء والأمراء، إذا رأوا قائدًا تفوق وعلا شأنه، وسطع نجمه، وكثر أتباعه، فإنهم يحاولون إسقاطه خوفًا على سلطانهم وملكهم.
-كما فعل أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي الثاني مع أبي مسلم الخراساني صاحب الدعوة العباسية حينما استطاع أن يستدرج المنصور أبا مسلم من خراسان إلى دار الخلافة بالعراق وقتله بيده.
وهذه الأسباب أو قريب منها كانت أيضًا وراء استدعاء طارق بن زياد، وموسى بن نصير رحمهما الله جميعًا.