التي لا تؤمن بالبعث والنُّشور، من لطم الخدود، وشق الثياب، وحلق الرؤوس، ورفع الصوت بالندب، والنياحة وتوابع ذلك.
وسَنَّ الخضوع للميت، والبكاء الذي لا صوت معه، وحزن القلب، وكان يفعل ذلك ويقول: «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يُرضي الرب» [1] . وسَنَّ لأمته الحمدَ والاسترجاع، والرضا عن الله، ولم يكن ذلك منفايًا لدمع العين وحُزن القلب، ولذلك كان أرضى الخلق عن الله في قضائه، وأعظمهم له حمدًا.
(1) أخرجه مسلم وأبو داود وأحمد عن أنس - رضي الله عنه -.