الوقفة الخامسة
التعزية
قال - صلى الله عليه وسلم: «ما من مؤمن يعزِّي أخاه بمصيبةٍ إلا كساه- الله سبحانه- من حُلَل الكرامة يوم القيامة» [1] .
بعد الموت جاء المعزُّون زرافاتٍ ووحدانًا، امتثالًا لأمر ربِّهم واهتداءً بسنَّة نبيهم - صلى الله عليه وسلم -، جاءوا يعزون أهل الميت، حبيبهم وأنيسهم؛ ولكنَّهم رضوا بقضاء الله وقدره، كيف لا وهم يرغبون فيما عند الله من الأجر العظيم والثواب الجزيل؟: الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
(1) حسن: أخرجه ابن ماجة.