الصفحة 114 من 181

من كلِّ عرقٍ بلا رفقٍ ولا هون

واستخرج الرُّوح منِّي في تغرغرها

وصار ريقي مريرًا حين غرغرني

وغمَّضوني وراح الكلُّ وانصرفوا

بعد الإياس وجدُّوا في شرا الكفن

هديه - صلى الله عليه وسلم -[1]

كان من هديه - صلى الله عليه وسلم - تسجيةُ الميت إذا مات، وتغميض عينيه، وتغطيةُ وجهه وبدنه، وكان رُبَّما يُقبِّل الميت كما

(1) انظر: زاد المعاد 1/ 502 - 504.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت