من كلِّ عرقٍ بلا رفقٍ ولا هون
واستخرج الرُّوح منِّي في تغرغرها
وصار ريقي مريرًا حين غرغرني
وغمَّضوني وراح الكلُّ وانصرفوا
بعد الإياس وجدُّوا في شرا الكفن
كان من هديه - صلى الله عليه وسلم - تسجيةُ الميت إذا مات، وتغميض عينيه، وتغطيةُ وجهه وبدنه، وكان رُبَّما يُقبِّل الميت كما
(1) انظر: زاد المعاد 1/ 502 - 504.