الصفحة 113 من 181

ولكن رجائي منك ربِّي وخالقي

بأنَّك تعفو يا إلهي خطائيَا [1]

قام بلال بن سعد ينادي: «يا أهل التُّقى، إنَّكم لم تخلقوا للفناء، وإنَّما تنقلون من دارٍ إلى دارٍ، كما نقلتم من الأصلاب إلى الأرحام، ومن الأرحام إلى الدُّنيا، ومن الدنيا إلى القبور، ومن القبور إلى الموقف، ومن الموقف إلى الخلود في جنَّةٍ أو نارٍ [2] .

أخي الحبيب:

دعني أسحُّ دموعًا لا انقطاعَ لها

لو كنتَ تعلمُ ما بي كنتَ تعذُرني

كأنِّي بين تلك الأهل منطرحًا

على الفراشِ وأيدِيهم تقلِّبُني

كأنِّي وحولي من ينوح ومن

يبكي عليَّ وينعاني ويندبني ... وق

وقد أتوا بطبيبٍ كي يعالجني

ولم أر الطَّبيب اليوم ينفعُني

واشتدَّ نزعي وصارَ الموتُ يجذبُها

(1) مكاشفة القلوب، ص 35.

(2) السير 5/ 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت