وقال - صلى الله عليه وسلم: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة:» لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء» [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله» [3] .
ونفى - صلى الله عليه وسلم - الإيمان عمن لا أمانة له، فقال - صلى الله عليه وسلم: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له» [4] .
(1) أخرجه أبو داود في البيوع والإجارات 3535، والترمذي في البيوع 1264، والدارمي في البيوع 2597، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وأخرجه أبو داود أيضًا في البيوع 3534، وأحمد 3/ 414 - من حديث يوسف بن ماهك، وهو حديث صحيح. وصححه الألباني. انظر «الأحاديث الصحيحة» 424.
(2) أخرجه مسلم في البر والصلة 2582، والترمذي في صفة القيامة 2420، وأحمد 2/ 235 - من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(3) أخرجه البخاري في الاستقراض 2387، وابن ماجه في الأحكام 2411، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(4) أخرجه أحمد 3/ 154، والبزار في زوائد كتاب الإيمان 1/ 68 حديث 100، والبغوي في «معالم التنزيل» 1/ 444، من حديث أنس - رضي الله عنه -، وصححه السيوطي في «الجامع الصغير» 2/ 189.