رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أد الأمانة إلى من ائتمنك» [1] .
6 -سمو أحكام الإسلام وآدابه، حيث أمر بأداء الأمانات إلى أهلها.
7 -وجوب الحكم بين الناس بالعدل، لقوله: {وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} أي: في كل الأحوال والأعمال، ومع كل الناس: القوي والضعيف، والغني والفقير. قال تعالى: {إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا} [2] ، ومع الشريف والوضيع. قال - صلى الله عليه وسلم - لما كلمه أسامة بن زيد في شأن المخزومية التي سرقت: «أتشفع في حد من حدود الله! إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» [3] .
(1) سبق تخريجه ص 15.
(2) سورة النساء، آية: 135.
(3) أخرجه البخاري في الحدود 6788، ومسلم في الحدود 1688، وأبو داود في الحدود 4373، 4374، والنسائي في قطع السارق 4895، والترمذي في الحدود 1430، وابن ماجه في الحدود 2547.