آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ الآية [1] ، فيدخل فيه العلماء والأمراء وسائر الرعية.
قوله: {تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ} أي: اختلفتم في شيء.
والتنازع: التجاذب، مأخوذ من النزع، وهو الجذب، لأن كل واحد من الخصمين ينزع ويجذب حجة الآخر، ليكون الحق معه [2] .
قوله: {فِي شَيْءٍ} شيء: نكرة في سياق الشرط تفيد العموم، فتعم كل شيء يتنازع فيه.
قوله: {فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} جملة جواب الشرط، واقترنت بالفاء، لأنها طلبية.
والضمير في «ردوه» «الهاء» تعود على الشيء المتنازع فيه.
والرد: بمعنى الرجوع في التحاكم، أي: أرجعوه إلى الله والرسول.
والرد إلى الله هو الرجوع إلى كتابه الكريم.
(1) انظر «جامع البيان» 8/ 504.
(2) انظر «معاني القرآن وإعرابه» 2/ 71، «المحرر الوجيز» 4/ 159، «التفسير الكبير» 10/ 122، «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 261.