الصفحة 51 من 81

آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ الآية [1] ، فيدخل فيه العلماء والأمراء وسائر الرعية.

قوله: {تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ} أي: اختلفتم في شيء.

والتنازع: التجاذب، مأخوذ من النزع، وهو الجذب، لأن كل واحد من الخصمين ينزع ويجذب حجة الآخر، ليكون الحق معه [2] .

قوله: {فِي شَيْءٍ} شيء: نكرة في سياق الشرط تفيد العموم، فتعم كل شيء يتنازع فيه.

قوله: {فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} جملة جواب الشرط، واقترنت بالفاء، لأنها طلبية.

والضمير في «ردوه» «الهاء» تعود على الشيء المتنازع فيه.

والرد: بمعنى الرجوع في التحاكم، أي: أرجعوه إلى الله والرسول.

والرد إلى الله هو الرجوع إلى كتابه الكريم.

(1) انظر «جامع البيان» 8/ 504.

(2) انظر «معاني القرآن وإعرابه» 2/ 71، «المحرر الوجيز» 4/ 159، «التفسير الكبير» 10/ 122، «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت