الصفحة 17 من 58

المرتبط بالعمل وتحدد شكله واتجاهه وشدته ومدته. أما الدافع للإنجاز فهو الدافع للنجاح وتجاوز الصعوبات، ويتباين من شخص لآخر، و من ثقافة لأخرى.

وترى هذه الدراسة بأن الدافعية للإنجاز في مجال العمل هي بمثابة منظومة متعددة الأبعاد تعمل على إثارة الجهد المرتبط بالعمل والإنجاز وتحدد طبيعته ووجهته وشدته ومدته بهدف الإنجاز المميز للأهداف. وأحد أبعاد هذه المنظومة البعد الشرعي الذي يدفع الإنسان للمثابرة في بذل الجهد وتحمل الصعاب وتقدير أهمية الوقت والطموح لمستوى أعلى من الأداء والتوجه المستمر نحو المستقبل والاهتمام بالتميز في الأداء والميل للمنافسة.

وتتلخص مشكلة الدراسة في هذا البحث في محاولة استقصاء أثر معرفة معلمات الروضة في مدارس أكاديمية الرواد للأصل الشرعي على دافعيتها نحو التعلم.

تقصّي أثر معرفة معلمات روضة مدارس أكاديمية الروّاد الدولية للأصل الشرعي لكفايات مهنة التعليم على دافعيتها نحو التعليم.

لا يوجد أثر لمعرفة معلمة الروضة في مدارس أكاديمية الرواد الدولية للأصل الشرعي لكفايات مهنة التعليم على دافعيتها نحو التعليم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت