فهكذا يكون الستر في الآخرة نتيجة لما يقوم به المسلم من ستر لأخيه في الدنيا، والثواب يكون في الدنيا أيضًا، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة) "الترمذي".
والستر ثوابه الجنة؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يرى مؤمن من أخيه عورة فيسترها عليه، إلا أدخله الله بها الجنة) "الطبراني".
فلماذا لا نستر على هفوات و أخطاء الآخرين حين نتمكن من ذلك حتى يستر الله علينا .. و ربما هناك من يلمسون فينا الأخطاء .. لذلك علينا بالستر على الآخرين اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسْلِمُه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة) "البخاري".
اللهم استر علينا فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض عليك يا الله
الملحق الثالث
الأسئلة الملحقة مع كل ورقة