تكمن أهمية هذه الدراسة بخدمتها و منفعتها لفئات عدّة في آن واحد، ألخصها كالآتي:
أ. داخل المدرسة
1.المعلمة: تحوّل المعلمة نية عملها من العادة إلى العبادة، مما يعمل ذلك على زيادة أجرها و ثوابها من الله تعالى و تؤمن بأن جهدها لا يضيع سدى، فالله لا يضيع أجر المحسنين.
2.المدرسة: في حال زادت دافعية المعلمة سينتقل أثر هذه الدافعية بشكل إيجابي على إنجازات المعلمة، و الذي يؤثر على سمعة المدرسة.
3.زميلات العمل: تلتقي المعلمة مع زميلاتها في الروضة من خلال الإجتماعات الدورية و غير الدورية، و زيادة دافعية المعلمة سينعكس بشكل إيجابي على ما تقدمه المعلمة من تخطيط و أفكار و اقتراحات فتنقل روحها الإيجابية و دافعيتها العالية و الدائمة إلى روح فريقها.
4.الأطفال: الأطفال أحد العوامل الأساسية في العملية التعليمية وهم أول ما يتأثر بدافعية المعلمة سواء بطريقة تعاملها معهم و كم العاطفة الذي تغمرهم به من ناحية أو بما تقدّمه من وسائل من ناحية أخرى.
ب. خارج المدرسة
في حال زادت دافعية المعلمة ستزيد دافعيتها على متابعة أولياء الأمور و تقوية الصلة بينهم و بين الروضة لأنها ستبتغي بذلك الأجر من الله تعالى، و إيمانها بقدراتها على تحمل و مواجهة أي صعوبة وتحديا لحلّها سيجعلها قادرة على مواجهة أي مشكلة بصدر رحب مما يؤثر بشكل إيجابي على شخصية الطفل و راحة الأهل.