الصفحة 35 من 58

بناء على ما ورد في النتائج نجد أنها تنفي فرضية البحث، حيث أظهرت النتائج وجود أثر لمعرفة المعلمة في روضة مدارس أكاديمية الرواد الدولية للأصل الشرعي لكفايات مهنة التعليم على دافعيتها نحو التعليم، و تراوح تأثير هذه المعرفة بين خلق الدافعية أو تجديدها، إضافة إلى عدم تأثيرها على دافعية معلمتان.

و من خلال ملاحظة تأثير الحوافز بشكل عام في كل الكفايات نجد أن عدد المعلمات اللواتي أثّرت معرفتهن للأصل الشرعي لكفايات مهنة التعليم على دافعيتهن نحو التعليم يزيد عن المعلمات اللواتي لم تؤثر معرفتهن للأصل الشرعي لكفايات مهنة التعليم على دافعيتهن نحو التعليم، باستثناء محتوى بطاقة التعامل مع الأهالي، كما هو موضّح بالجدول التالي:

الكفاية ... تأثيرها على دافعية المعلمة ... مجموع المعلمات

أثّرت ... لم تؤثّر

الإخلاص ... 6

الصبر ... 7

الإرادة وتكرار المحاولات ... 8

التعاون مع الأهالي والستر على طباعهم ... 5

طلب العلم والاستزادة منه ... 8

ومن خلال نتائج ما أجابت عليه المعلمات نستعرض ترتيب تأثير الأصل الشرعي للكفايات على دافعية المعلمات تنازليًا:

جاءت الكفايتان الإرادة و تكرار المحاولات و طلب العلم و الاستزادة منه في المرتبة الأولى بتأثير معرفة أصلها من الشرعية الاسلامية على دافعية المعلمات، و ربما يعود ذلك إلى أن طلب العلم و المعرفة و الحرص على إفادة من حولنا به يرتبط بوجود الإرادة و تكرار المحاولات، و أن المعلمة تحتاج فعلًا إلى من يعزز و يدعم إرادتها لتكرار المحاولات مع الأطفال من جهة و مع نفسها و خبرتها من جهة أخرى، كما أن المعرفة الجديدة تزيد من دافعية المعلمة، فالمعلمة عندما تتعلم شيئًا جديدًا سواء نظريًا أو عمليًا تتشوق لقدوم اليوم التالي لتطبّقه و ترى أثره على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت