الأطفال أو على نفسها، و في حال لم ينجح الأمر ستنجح بإرادتها و عزمها على تكرار المحاولة لتصل للمستوى الذي ترقى له.
ثم نجد كفاية الصبر بتأثير معرفة أصلها من الشريعة الإسلامية على دافعية سبعة معلمات من أصل عشر معلمات، و هذا لأهمية هذه الكفاية لكل صاحب مهنة و خاصة المعلم.
ونلاحظ هنا أيضًا بأن محتوى الورقة كان معروفًا لدى معظم المعلمات إلاّ أنه خلق الدافعية و جددها.
وانتقالًا لكفاية الإخلاص تبيّن أنه و بالرغم من أن محتوى ورقة الحوافز لم يُضف شيئًا جديدًا لأي معلمة إلا أنه قد أثر على دافعية غالبية المعلمات (6 معلمات من أصل 10 معلمات) و ربما يدل ذلك أن معرفة المعلومة يعتبر مهمًا و لكن لا يزيد أهمية عن ضرورة التذكير بها و تجديد المعرفة بها، و خاصة أن مثل هذه الكفاية - الإخلاص- تغيب أحيانًا قليلة عنّا لطبيعة الإنسان و سعيه لتلقي المديح ممن حوله أو إنزعاجه لعدم رضا من حوله، فإذا راعت المعلمة هذه الكفاية بشكل دائم ستتغلب على المصاعب التي تواجهها و لن تربط درجة كفائتها بردة فعل من حولها على أدائها، بالإضافة أن المعلمة حين تخلص في عملها إخلاصًا صافيًا لله تعالى سيزيد ذلك من دافعيتها لتقديم الأفضل لإيمانها بأن الله تعالى لا يضيع أجر المحسنين.
و ختامًا نجد كفاية (التعامل و التعاون مع الأهالي) تحتل المرتبة الأخيرة بتأثير معرفة أصلها من الشريعة الإسلامية على دافعية المعلمات، و تظن الباحثة أن عدم تأثير هذه الكفاية على دافعية المعلمات مقارنة مع الكفايات السابقة ربما يعود لحاجة هذه الكفاية لمهارات أخرى يتم اكتسابها بدراستها عمليّا إلى جانب معرفة أثرها و فضلها كالتدرب العملي لمهارات الاتصال و دراسة أنواع الشخصية و كيفية تقبّل وجهات النظر المختلفة و إقناع الآخرين.