الصفحة 17 من 44

ومن ذلك فعل بعض الشباب -هداهم الله- إذا كانوا في رحلة مثلا فنام رفاقه تزيَّ بزي آخر وأحدث صوتا ليخفهم وربما نتج عن ذلك اخلال في العقل لأحد رفاقه أو صرع أو فزع، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا يسيرون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنام رجل فانطلق بعضهم إلى حبل معه وأخذ فأفزع غيره فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلما» ، والأمثلة كثيرة، فكل ما كان فيه ترويع فهو محرم شرعا سواء كان على وجه الجد أو المزاح، وعلى هذا فينبغي للإنسان أن يبتعد عن هذا الأسلوب الذي ينتج عنه عواقب وخيمة.

الحركات السيئة: إن من المزاح المذموم ما يفعله بعض الناس حيث يطعنون بعضهم بأيديهم في أماكن حساسة على سبيل المزاح والدعابة مما يخل بالمروءة، بل تعدى الأمر إلى أكبر منه فأخذوا يطعنون في أماكن العرض والشرف في القبل أو الدبر لاسيما إذا أرادوا المزاح مع العريس في اليوم الثاني من ليلة الزفاف، وهذه من العادات القبيحة القذرة ولا أدري من الذي جرأهم؟ أهو عدم حيائهم؟ أم عدم التصدي لهم؟، بل وصل الأمر أن يمزح المحرم مع محارمه فيشد الفتاة من خصرها أو أماكن أخرى، ويتضاحكون بحجة أنه خالها أو عمها أو قريبها، والطامة الكبرى أن يحدث ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت