الصفحة 18 من 44

المزاح السيئ من الولد مع ابنة عمه أو ابنة خاله، وحقا: إذا لم تستح فاصنع ما شئت!!!

الاستهزاء والسخرية: لا زال بعض الناس يسخرون على سبيل المزاح فيتجاوزوا حدهم وأسرفوا في غيهم رغم أنهم يسمعون قوله تعالى: {لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ} [الحجرات: 11] ، ويعمدون إلى التفكه في المجالس والتندر خصوصًا بأهل الدين والصلاح، وفي هذا خطر عظيم لاسيما إذا كان تندرهم بهؤلاء الصالحين لأجل تمسكهم بالدين، والأشنع من ذلك أن يتعدى المازح حدوده فيتطرق إلى القرآن فيضيف ويحذف، وربما تطاول بعضهم على الرحمن، فيا ويلهم من الخسران ولا ينفع قولهم: كنا نمزح، لقد قالها من قبلهم بعض المنافقين فاستحقوا لعنة الله وسخطه، ففي غزوة تبوك قال بعضهم يعنون الرسول وصحابته: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء، فوصل الخبر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأحضرهم وكانوا يعتذرون ويقولون: كنا نخوض ونلعب، فأنزل الله آيات تتلى إلى يوم القيامة تكفرهم وتطردهم من رحمة الله قال تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة: 65 - 66] .

وكان الذي قال هذا الكلام تضرب رجليه الحجارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت