مكبا على الأرض متعلقا بسيف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يكرر: كنا نخوض ونلعب.
وبعض الهازلين تجرؤوا على خالقهم وعلى السخرية بالغيب كالجنة والنار والبعث وغير ذلك، وقد سمعنا أن أحدهم يتندر ويقول: إذا جاء الملائكة ليضعونني في النار سأصطحب معي مكيف مركزي، ومنهم من سخر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسم ديكا خلفه تسع دجاجات وقال: هذا محمد جمعة زوج التسعة، وهم يعدون أنفسهم من المسلمين بل من أفضل المؤمنين!!!.
فليتقوا الله هؤلاء الهازلون، وليعلموا أن لله سطوات وانتقامات ليست منهم بعيدة فقدسية الله مصونة، ولحوم الصالحين مسمومة، وعادة الله وعقوبته في حق منتقصهم معلومة!
السب واللعن: فبعض الناس وخاصة الشباب يسبون بعضهم ويلعنون آباءهم وأمهاتهم بطريقة سيئة، وهم لا يعدون ذلك شيئا لأنهم تعارفوا على أنه مزاح، والمسلم ينبغي أن يطهر لسانه عن السب واللعن، فتجد الشاب مثلا يقابل أحد أصحابه وقد كان يبحث عنه فيسلمان على بعض، ويقول الواحد منهم للآخر الله يلعنك أين كنت! أو يقول أحدهم لأحد رفاقه إذا أخذ منه شيء مثلا يلعن والديك! وكلمات كثيرة تصدر لا يحسبون لها