حسابا مع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» .
أو قول أحدهم لأخيه: يا حمار أو يا كلب، فهذا قبيح من جهتين الأولى الكذب، والثانية الإيذاء وتجريح المشاعر.
وأما سب الوالدين فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «من الكبائر شتم الرجل والديه، قالوا: وهل يشتم الرجل والديه؟ قال: نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه» .
وأما اللعن فهو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، ومن صفات المؤمن ألا يكون لعانا أو طعانا ولا فاحشا ولا بذيئا لأن هذه الصفات هي صفات الفساق.
قال عليه الصلاة والسلام: «لعن المؤمن كقتله» ، وقال: «من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة على صاحبها» .
بل حرم الإسلام لعن الكافر بعينه فكيف بالمسلم، وروي أنه بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «خذوا ما عليها -أي الناقة- ودعوها فإنها ملعونة» .
وقال في حديث آخر: «لا تصاحبنا راحلة عليها لعنة من الله» .