الصفحة 29 من 44

وقال آخر: القلوب تحتاج إلى قوتها من المزاح كما تحتاج إلى قوتها من الغذاء.

وفي صحف إبراهيم -عليه السلام-: وعلى العاقل أن يكون له ثلاث ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فها نفسه، وساعة يخلي فيها بين نفسه و لذاتها فيما يحل ويجمل، فإن هذه الساعة عون له على سائر الساعات.

قال عمر بن عبد العزيز: تحدثوا بكتاب الله تعالى، وتجالسوا عليه، وإذا مللتم فحديث من أحاديث الرجال حسن جميل. وسئل النخعي: هل كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمزحون ويضحكون؟ قال: نعم والإيمان في قلوبهم مثل الجبال الراوسي.

وكان الصحابة يتحاذفون بقشر البطيخ فيما بينهم ولكن إذا جد الأمر كانوا الرجال.

وخرج عبد الله بن عمر وعبد الله بن عياش من المسجد فلما كانا على بابه كشف كل واحد منهما ثيابه حتى بدت ساقاه وقال لصاحبه: ما عندك خير. هل لك أن أسابقك؟.

وقد كان السلف يمازحون أطفالهم وزوجاتهم وأصحابهم.

يقول حنظلة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما مازح أهله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت