الصفحة 31 من 44

إلا الخير.

وجاء رجل إلى أبي حنيفة فقال له: إذا نزعت ثيابي ودخلت النهر أغتسل فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها؟ فقال له: الأفضل أن يكون وجهك إلى جهة ثيابك لئلا تسرق.

وعن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: قالت عائشة: كان عندي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسودة، فصنعت خزيرا فجئت به فقلت لسودة: كلي، فقالت، لا أحبه. فقلت: والله لتأكلين أو لألطخن وجهك. فقالت: ما أنا بباغية، فأخذت شيئا من الصحفة فلطخت به وجهها ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بيني وبينها، فخفض لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركبتيه لتستقيد مني فتناولت من الصحفة شيئا فمسحت به وجهي وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحك.

قيل لأحد السلف: هل نصافح النصارى؟ فنظر إلى السائل وقال: نعم برجلك!

وسأل رجل أحد السلف عن المسح على اللحية فقال له خللها: قال الرجل: أخاف أن لا أبلها، فقال له: إذا انقعها بالماء من أول الليل.

وجاء رجل إلى أحدهم وقال: إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء فهل لي أن أردها إلى أهلها؟ فقال له: إن كنت تريد أن تسابق بها فردها!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت