الصفحة 38 من 44

كذلك كثيرا ما يوصينا الله في القرآن الكريم بالتحلي بها {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: 102] .

ويقول عليه الصلاة والسلام: «اتق الله حيثما كنت» . يقول أحد السلف: من قوي إيمانه انكف عن المزاح المذموم لسانه.

الاشتغال بعيوب النفس عن عيوب الغير، فهو علاج لكثير من آفات القلب واللسان ومنها المزاح المذموم.

يقول أحد السلف: إذا عرض لك المزاح بذكر عيوب أخيك فتذكر عيوب نفسك.

وقال ابن عباس: إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك.

ويقول بعضهم: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم والصلاة، ولكن في الكف عن أعراض المسملين حتى ولو على سبيل المزاح.

ما أحسن الاشتغال بعيوب النفس، وطوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب غيره، وكان بلسان حاله يقول:

لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها

لنفسي عن نفسي من الناس شاغل

شاغل

بعض الناس -هداهم الله- يرون القذاة في أعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت